التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الانتظار هو ضريبة حبنّا

الانتظار هو ضريبة حبنّا، أن أحبّك معناه أن أنتظرك، أن أنتظر لقاء قد لا يأتي، أن أنتظر كلمة قد لا تأتي، أن نحلم أنا وأنت بحياة لن تأتي.

الانتظار يجعلني حائراً في سؤال هل الحب الذي بيننا أم نحن الذين بين الحب.

هل ما يجمعنا هو الحب أم أننا من نجمع الحب ونحتجزه.

تساءلت في أخر لقاء انتظرت فيه كلمة منكِ، "أيمكن أن نكون نحن من نقف في وجه الحب؟"، الارتباط الذي بيننا هل يمكن أن يكون هو الحاجز الذي يمنعني، ويمنعك عن الشعور بالحب.

فأنا أنتظرك هنا حين تنشغلين أنت بالحياة، وتنتظرينني حين أنشغل أنا بالحياة.

أليس الهدف من علاقاتنا أن ننشغل معاً بنفس الحياة أن ننشغل بحب.

لا أعلم ولا أهتم ... كل ما أريد هو أنتِ، أنتِ كوجود في حياتي الواقعية في لقاءاتنا، وأنت كفكرة تراودني في لحظات الانتظار.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل الذكريات ابتسامتك، وأقبحها لحظات الوداع.

لا تقلقي، نعم لا تقلقي ... لقد فقدت كل شيء منذ زمن، لكن هناك إحساس في داخلي يرفض التصديق بذلك، لا زلت أحتفظ بالذكريات في مكان أمن. الصور، والكتابات ... وغيرها.

الحب دائما في حياتي تمثل في كونه أنت.

هذه الليلة لم أمتلك الخيار في الكتابة من عدمه، بل أجبرت عليها، ليس بسبب اشتياقي أو حنيني إليك ... وليس حتى رغبة في ازعاجك! بل شيء أكبر من ذلك بكثير.

لا أؤمن بحب في هذا العالم سوى أنتِ.

ها هو العيد أتى كما أتى عيد من قبله دون أن نلتقي أو حتى أن نكتب رسائل بسطور طويلة، دون أن نعبر عن شيء سوى صمت يعبر عن لا شيء.