التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لا أؤمن بحب في هذا العالم سوى أنتِ.

لا أؤمن بحب في هذا العالم سوى أنتِ.

ها هو العيد أتى كما أتى عيد من قبله دون أن نلتقي أو حتى أن نكتب رسائل بسطور طويلة، دون أن نعبر عن شيء سوى صمت يعبر عن لا شيء.

دون أن نجتمع لأقول أحبك كما اعتدت فعل ذلك وحيداً، دون أن أهتم إن كنتِ ستقولينها أنتِ الأخرى، فقط بكوني أؤمن أنك تفعلين، تحبين، كما أفعل ... لكن ليس حبًّا لي. بل لشيء أخر أو شخص أخر.

عزائي الوحيد هو أنّي أعتقد أنك تحبين نفسك، ولا أمانع ذلك، لأني طالم اعتبرتك والحب وجهان لعملة واحدة ... مضى زمن طويل، أنادي فيه الحب باسمك وأناديك باسم الحب. وككل يوم في السنة من عمري، منذ لحظة الحب إلى الأبد، سأحبك. فلا أؤمن بحب في هذا العالم سوى أنتِ ❤ .

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحب دائما في حياتي تمثل في كونه أنت.

هذه الليلة لم أمتلك الخيار في الكتابة من عدمه، بل أجبرت عليها، ليس بسبب اشتياقي أو حنيني إليك ... وليس حتى رغبة في ازعاجك! بل شيء أكبر من ذلك بكثير.

أجمل الذكريات ابتسامتك، وأقبحها لحظات الوداع.

لا تقلقي، نعم لا تقلقي ... لقد فقدت كل شيء منذ زمن، لكن هناك إحساس في داخلي يرفض التصديق بذلك، لا زلت أحتفظ بالذكريات في مكان أمن. الصور، والكتابات ... وغيرها.

لماذا أخسر دائما ذلك الصراع الذي تكونين طرفاً فيه؟

لماذا أخسر دائما ذلك الصراع الذي تكونين طرفاً فيه؟ هذا السؤال دائما ما أطرحه على نفسي في كل مرة أكتب لك فيها رسالة جديدة، وأنا عازم على عدم مراسلتك في لحظة خصام عابرة.