التخطي إلى المحتوى الرئيسي

أجمل الذكريات ابتسامتك، وأقبحها لحظات الوداع.

أجمل الذكريات ابتسامتك، وأقبحها لحظات الوداع.

لا تقلقي، نعم لا تقلقي ... لقد فقدت كل شيء منذ زمن، لكن هناك إحساس في داخلي يرفض التصديق بذلك، لا زلت أحتفظ بالذكريات في مكان أمن. الصور، والكتابات ... وغيرها.

أجمل الذكريات ابتسامتك، وأقبحها لحظات الوداع، اللحظة التي تقولين فيها "يالله بسلامة دابا" كانت عبأ تقيلا على نفسي، لم ينصفني الزمن في الحديث إليك، ف الكلمات التي أحاول قولها لك تفوق ما قلته في لقاءاتنا.

تذكرت اليوم معطفك الأحمر، ورائحة عطرك. كان حلم يقظة لخمس ثوان ظننتها في عالمي أعوام. تذكرت كلماتك وشفتاك التي تنظّم الحروف. أنفك وعيناك بنضرتهم المتكبرة.

تذكرتك ... تذكرت كل شيء.

أحسست بألم في قلبي كأن هناك فراغ شاسعا في داخله، تذكرت أن اللقاء الذي جمعتنا فيه السعادة كان اللقاء الأخير. اللقاء الذي لم أخطوا بعده في حياتي خطوة واحدة، الذي ضللت فيه في مكاني. دون حراك. أنتظر فقط.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الحب دائما في حياتي تمثل في كونه أنت.

هذه الليلة لم أمتلك الخيار في الكتابة من عدمه، بل أجبرت عليها، ليس بسبب اشتياقي أو حنيني إليك ... وليس حتى رغبة في ازعاجك! بل شيء أكبر من ذلك بكثير.

لماذا أخسر دائما ذلك الصراع الذي تكونين طرفاً فيه؟

لماذا أخسر دائما ذلك الصراع الذي تكونين طرفاً فيه؟ هذا السؤال دائما ما أطرحه على نفسي في كل مرة أكتب لك فيها رسالة جديدة، وأنا عازم على عدم مراسلتك في لحظة خصام عابرة.