التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بل أنا على يقين أنه الحبّ.

إنّي واقع في حبك، وأدرك ذلك جيدا، أعلم أنها ليست نزوة عابرة أيضاً، أو اعتيادا على النظر إليك والحديث في مواضيع لا أحد يتهم بيها سوانا.

بل أنا على يقين أنه الحبّ.

لكن لا يمكنني أبداً الاعتراف بذلك، لا يمكنني بين لحظة وأخرى أن أدعي أنّي لا أهتم وأقول أحبّك، وكأنها كلمة بلى معنى، وكأنها مجردة تحية عابرة لشعور في داخلي أسميته حبّا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل الذكريات ابتسامتك، وأقبحها لحظات الوداع.

لا تقلقي، نعم لا تقلقي ... لقد فقدت كل شيء منذ زمن، لكن هناك إحساس في داخلي يرفض التصديق بذلك، لا زلت أحتفظ بالذكريات في مكان أمن. الصور، والكتابات ... وغيرها.

الحب دائما في حياتي تمثل في كونه أنت.

هذه الليلة لم أمتلك الخيار في الكتابة من عدمه، بل أجبرت عليها، ليس بسبب اشتياقي أو حنيني إليك ... وليس حتى رغبة في ازعاجك! بل شيء أكبر من ذلك بكثير.

لا أؤمن بحب في هذا العالم سوى أنتِ.

ها هو العيد أتى كما أتى عيد من قبله دون أن نلتقي أو حتى أن نكتب رسائل بسطور طويلة، دون أن نعبر عن شيء سوى صمت يعبر عن لا شيء.