التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لماذا أخسر دائما ذلك الصراع الذي تكونين طرفاً فيه؟

لماذا أخسر دائما ذلك الصراع الذي تكونين طرفاً فيه؟

لماذا أخسر دائما ذلك الصراع الذي تكونين طرفاً فيه؟ هذا السؤال دائما ما أطرحه على نفسي في كل مرة أكتب لك فيها رسالة جديدة، وأنا عازم على عدم مراسلتك في لحظة خصام عابرة.

أدعي فيها قدرتي على البعد عنك، واقناعك أنك لست مهمة في حياتي كما تضنين، أن الاسغناء عنك لا يحتاج سوى لحظة غضب لأرحل دون عودة.

فحقيقة أني اعتدت على التجاهل منذ مدة طويلة في نفسي القديمة، جعلتني أدرك أنه لا يوجد ما يجذبني إلى الاهتمام به على هذا النحو ... إلى درجة عدم القدرة على التخلي عنه.

لقد كانت لحظة تفكير واحدة كافية لتساعدني على رمي كل الذكريات والرغبات الملحة في أقرب سلة نسيان .. ملكت حينها ذاكرة أشبه بالقرص الصلب الخاص بالحاسوب، تكفي كبسة زر واحدة لحذف كل شيء.

إلا أنك كنتِ البرنامج الذي غير كل شيء ...

كنتِ أشبه بذلك البرنامج الذي يسمح للمستخدم لإلغاء كل العمليات التي قام بها عند إعادة تشغيل الحاسوب ...

كانت تكفي غمض عين ... رمشة غير مقصودة ... لأدرك أن كل الذكريات التي حملتها عنك تتسارع إلى عينني لأشاهدها ... وتخيلات صوتك تتسارع إلى أذني لأسمعها ...

حتى أدرك أن اليوم مر وأنا أبتسم بسعادة، نعم أسعد وأبتسم ... لأنك كنت الوجود الوحيد في حياتي الذي استحق الحب، ولأنك كنت الصديقة التي رسمت أثمن الذكريات ... وأجمل اللحظات.

لذلك لم أستطع بعد صراع مع نفسي، إلا أن أكتب لك رسالة أخرى أخبرك فيها أنّي أشتاق إليك، وأنّي أحبّك.

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل الذكريات ابتسامتك، وأقبحها لحظات الوداع.

لا تقلقي، نعم لا تقلقي ... لقد فقدت كل شيء منذ زمن، لكن هناك إحساس في داخلي يرفض التصديق بذلك، لا زلت أحتفظ بالذكريات في مكان أمن. الصور، والكتابات ... وغيرها.

الحب دائما في حياتي تمثل في كونه أنت.

هذه الليلة لم أمتلك الخيار في الكتابة من عدمه، بل أجبرت عليها، ليس بسبب اشتياقي أو حنيني إليك ... وليس حتى رغبة في ازعاجك! بل شيء أكبر من ذلك بكثير.

لا أؤمن بحب في هذا العالم سوى أنتِ.

ها هو العيد أتى كما أتى عيد من قبله دون أن نلتقي أو حتى أن نكتب رسائل بسطور طويلة، دون أن نعبر عن شيء سوى صمت يعبر عن لا شيء.