التخطي إلى المحتوى الرئيسي

لم تكن ليلة واحدة

لم تكن ليلة واحدة، وليست أيضاً ألف عام. لكني أخشى أنها تقدر بذلك 'ألف عام' فيها يأتيني الاشتياق والحنين! وفيها أعيش حياة بطفولتها وشبابها تم ينتهي بي المطاف إلى عجوزاً يعانق الموت !

في لحظة اشتياق لا تسكنينها أنتِ. لحظة زمن عابر بين عقارب الساعة، لحظة غابرة بين الساعات المفقودة في السعادة، والساعات المضافة في لحظات الحزن. يسكنني ذلك الإحساس بالضعف والهوان، وكأني سأرحل بعيداً عن هذا الجسد الذي لم يعد يقوى على حملي !

حينها أحتاج إلى تلك اللحظة من الأمل، اللحظة التي تكونين فيها هناَ، أستشعر وجودك فيها ! بصورة أو رسالة أو مكالمة هاتفية. ولكم أشتاق إلى مكالمة أضيع فيها بين نبرات صوتك.

ليست سوى إحدى رسائلي القليلة .. لكنهاَ مثلت إحساسي بالاشتياق!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

أجمل الذكريات ابتسامتك، وأقبحها لحظات الوداع.

لا تقلقي، نعم لا تقلقي ... لقد فقدت كل شيء منذ زمن، لكن هناك إحساس في داخلي يرفض التصديق بذلك، لا زلت أحتفظ بالذكريات في مكان أمن. الصور، والكتابات ... وغيرها.

الحب دائما في حياتي تمثل في كونه أنت.

هذه الليلة لم أمتلك الخيار في الكتابة من عدمه، بل أجبرت عليها، ليس بسبب اشتياقي أو حنيني إليك ... وليس حتى رغبة في ازعاجك! بل شيء أكبر من ذلك بكثير.

لا أؤمن بحب في هذا العالم سوى أنتِ.

ها هو العيد أتى كما أتى عيد من قبله دون أن نلتقي أو حتى أن نكتب رسائل بسطور طويلة، دون أن نعبر عن شيء سوى صمت يعبر عن لا شيء.